الصفحة 9 من 18

بعده لايصام ولا يفطر وهي من الليلة المستقبلة وقال أبو يوسف أن رأوا الهلال بعد الزوال فكذلك وأن رأوا قبل الزوال فهو من الماضية وعن أبي حنيفة في رواية ان كان مجراه امام الشمس والشمس تتلوه فهو الليلة الماضة وان كان مجراه خلف الشمس فهو للليلة المستقبلة وقال الحسن عن الامام أن غاب بعد الشفق فهو للليلة الماضية وأن غاب قبله لللليلة الآتية انتهى وفي البزازية رأه قبل الزوال فهو للمستقبلة لا يصوم ولا يفطر في المختار فأن افطر لا كفارة عليه لانه بتأويل وعن الثاني انه أن قبل الزوال فللليلة الماضية وعن الإمام أن مجراه امام الشمس فهو للماضية وأن خلف الشمس فهو للمستقبلة وقال إبن زياد أن غاب بعد الشفق فللماضية وأن قبل الشفق فالآتية انتهى وفي خزانة الروايات عن العتابية لو رأوا الهلال في اليوم الآخر قبل الزوال أو بعده لا يعتبر ذلك هو المختار فهو عن الليلة الجائية فو قول أبي حنيفة ومحمد وعن أبي حنيفة أن كان مجراه امام الشمس فهو عن الليلة الماضية وأن كان خلفها فعن الجائية وعن الحسن بن زياد إذا غاب قبل الشفق فهو عن هذه الليلة وعن أبي يوسف أن رئى قبل الزوال فهو من الليلة الماضية وأن بعده فهو من الليلة الجائية انتهى وفي خزانة الروايات أيضًا عن الخانية إذا رأوا الهلال نهارًا قبل الزوال وبعده لا يصام به ولا يفطر وهي من الليلة المستقبلة وقال أبو يوسف أن رأوا بعد الزوال فكذلك وأن رأوا قبل الزوال فهو من الماضية وعن أبي حنيفة أن كان مجراه امام الشمس والشمس يتلوه فهو من الماضية وأن كان مجراه خلف الشمس فهو من المستقبلة انتهى وفيها أيضًا عن الغياثية ط إذا رأوا هلال الفطر في النهار اتموا صوم ذلك اليوم سواء رأوا قبل الزوال أو بعده لان الهلال يجعل من المستقبلة هو المختار والمعتبر الروية بعد أن تغيب الشمس انتهى وفي الخلاصة هو من الليلة المستقبلة هو المختار فلو رأوا هلال شوال في آخر اليوم من رمضان في النهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت