الصفحة 127 من 214

ونزيد القارئ إيضاحًا للجلوكوز من أقوال علماء الطب فإنهم يقولون: إن كل مادة غذائية يتناولها الإنسان لا ينتفع بها بدنه حتى تتحول إلى (جلوكوز) يمتصها الدم من خلال جدر المصارين بل إنهم يعتمدون في المستشفيات على حقن (الجلوكوز) لكل من يتعذر عليه الأكل إما لورم في الحنجرة أو في المريء يمنعه من الإبر فهو ما يؤخذ دواءً كحقن البريفثينات، والبنسلين، ولِسْتِرْبتُومايسين، والتَّرَّامايسين وما شاكلها وهي أنواع كثيرة (وتسمى المضادات الحيوية) ففيها خلاف بين الأطباء لأن منهم من يقول إنها تصل إلى القناة الهضمية، ولكنها ليست مغذية وربما يقول قائل إنها لا تصل إلى تجويف القناة الهضمية، ولكنا سنضرب لذلك مثلًا بأنبولات (الأميتين) وهي حقن تضرب في العضل لعلاج (الدوسنتاريا) وهي داخل المصارين من ذلك يعرف إن الحقن وإن لم تكن حقنًا غذائيةً فإنها تصل إلى القناة الهضمية، لذلك أرى أن المتعالجين قسمان:

1 -مرضى 2 - غير مرضى. فالمرضى يفطرون ويتعالجون بالإبر وغيرها لأن الإبر ليست هي كل الدواء ويقضون لأن الله - سبحانه وتعالى - يقول: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ} وإما القسم الثاني وهم غير المرضى فخيرٌ لهم صيانة صيامهم حتى من الأشياء التي فيها خلاف بين الأطباء، لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» والتفريق بين المريض ومن يخاف أنه مريض وليس مريضًا مرجعه الطبيب المسلم.

ومما يفطر الردة عن الإسلام أعاذنا الله منها. قال الله ـ تعالى ـ: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ومما يفطر الموت لحديث: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله»

س18 - تكلم عن أحكام ما يلي: مُجَامِعٌ لمْ يغتسل إلا بعد طلوع الفجر الثاني. من جامع عندما طلع الفجر. من أفطر يظن أن الشمس قد غابت. من طار إلى حلقه غبار أو ذباب. من احتلم وهو صائم. المبالغة في المضمضة والاستنشاق. المذي بتكرار النظر. الإنزال بتكرار النظر. سُقْ ما تستحضره من دليل أو تعليل أو خلاف أو تفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت