فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 14

وأن الزعم الذي أعلنت عنه السلطات الإسرائيلية في 21/8/1969م . من أن شخصا مختل العقل اسمه ( روهان ) قد أحرق المسجد الأقصى كان جزءا من خطة هدم المسجد الأقصى ، حيث قطع اليهود في بلدية القدس الماء عن الحرم الشريف في ذلك اليوم ، كما أن سيارات الإطفاء جاءت بعد أن تأكد الصهاينة اليهود أن الحريق قد أخمد بجهود أبناء القدس رجالا ونساء وأطفالا الذين هبوا لإنقاذ المسجد هبة الليث الذي استبيح حماه ، مما يؤكد أن الحريق قد خطط له على النطاق الرسمي الإسرائيلي كما أن المشتركين بإشعال الحريق أكثر من واحد بدليل أنه شب في ثلاثة مواضع في وقت واحد كان الأول منها في مسجد عمر الواقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى ، والثاني في وسط الجدار الجنوبي وفي منبر صلاح الدين ، والثالث كان في الشباك الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى وهذا الشباك يرتفع خمسة عشر مترا فوق أرضية المسجد ، ويصعب الوصول إليه من الداخل مما يدل على أن هناك شخصا من الخارج قد ساعد ( روهان ) في هذا الحريق .

على أثر هذه التصرفات من الإسرائيليين قد اللورد ( كارادون ) في أحد اجتماعاته مع رئيس بلدية القدس اليهودي ( أن القدس لن تنعم بالسلام الذي يشتاق إليه الجميع إذا كانت السلطات الإسرائيلية تقوم بهدم الأبنية العربية ومصادرتها وتطرد سكانها العرب وتستبدل بهم السكان اليهود ) .

بعد احتلال سائر القدس عام 1967م من قبل السلطات الإسرائيلية أصدرت هيئة الأمم المتحدة قرارا قالت فيه: ( أن هيئة الأمم المتحدة معنية جدا بالتغيرات التي طرأت على القدس بعد الإحتلال ومحاولة إسرائيل تغيير معالم القدس ، ولهذا فهي تطلب من الحكومة الإسرائيلية الآتي:

1-الغاء جميع التغييرات التي نفذتها حكومة إسرائيل .

2-عدم قيام إسرائيل باجراء أي تغيير في القدس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت