فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 14

4-بدأ اليهود بالحفريات حول الحرم الشريف للتفتيش عن أي أثر لهيكل سليمان الذي ادعوا أنه كان مشيدا في نفس موقع الحرم الشريف علمًا أنه ليس هناك أي دليل على أن هيكل سليمان كان مقامًا في تلك البقعة المباركة ولم تكن النتائج مرضية ، إذ لم يجدوا أي أثر لهيكل سليمان الذي هدمه ( طيطس ) سنة 70م وازال ( هدريان ) بعده كل أثر للهيكل ، ورغم هذه النتيجة فقد وضع اليهود تفاصيل تصميم هيكل الملك سليمان حسب فرضيات خيالية ، ووضعوا مواصفات فنية متكاملة لإنشاء هذا الهيكل ، وقالوا أن موقعه هو في نفس موقع المسجد الأقصى ، ثم غيروا رأيهم وقالوا: أنه مكان قبة الصخرة المشرفة وأن صخرة المعراج هي حجر الأساس لهذا الهيكل المزعوم ، والقصد من كل ذلك هو هدم الأماكن المقدسة الإسلامية وإنشاء الهيكل مكانها .

ويؤكد هذا الهدف مقولة الحاخام شلومو غورين السالفة الذكر ( أن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعا حادا من أجل استعادة الهيكل وإزالة المساجد بما فيها المسجد الأقصى ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت