2-بعد احتلال سائر القدس عام 1967م ، عقد في القدس اجتماع حضره عدد من حاخامات اليهود في العالم ، وطالب الحضور بإعادة بناء الهيكل . على أنقاض الأقصى فكان جواب وزير الأديان آنذاك: ( أنه لا يناقش أحد في أن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل ، ولكن لم يحن الأوان بعد ، وعندما يحين الموعد لابد من حدوث زلزال يهدم الأقصى ونبني الهيكل على أنقاضه ) . وقد قال تيودور هرتزل قبله ( إذا حصلنا يوما على القدس وكنت لا أزال حيا وقادرا على القيام بأي شيء فسوف أزيل كل ما ليس مقدسا لدى اليهود وسوف أحرق الآثار التي مرت عليها عبر القرون ) .
أما الحاخام شلومو غورين فقد قال: ( إن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعا حادًا من أجل استعادة الهيكل وإزالة المساجد بما فيها المسجد الأقصى ) وفي دائرة المعارف اليهودية ( إن اليهود يريدون أن يعيدوا العبادة إلى الهيكل مكان المسجد الأقصى وأن يقيموا ملكهم هناك ) وكان ابن غوريون يردد دائمًا ( لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الهيكل ) .
3-وضع اليهود خطة لهدم الأبنية العربية ومصادرة احياء كاملة حول الحرم الشريف وذلك لتغيير معالم القدس وغزوها بأبنية قلاعية جديدة واسكان اليهود فيها ، وقد نفذت خطة الهدم على أربع مراحل خلال عامين من الإحتلال ، فأزيل العديد من المساجد وعشرات المراكز الإسلامية والآثار التاريخية ومئات المباني التي أرغم سكانها على مغادرة القدس عنوة .