الصفحة 1220 من 1412

ـ لا عذر لمن يتقاعس عن الالتزام بشريعة الله تعالى، بحجَّة أن الظروف الَّتي تحيط به صعبة لا تسمح له بذلك، طالما أنه يملك القدرة على تغيير هذه الظروف، أو التخلُّص منها بالهجرة إلى بيئة أفضل.

ـ إنَّ مُلْكَ الله واسع الأطراف يتَّسع للجميع، ولابُدَّ من أن يجد المؤمن في رحابه بقعة يعبد الله فيها ويعمل بشريعته في جوٍّ من الحرِّية والاطمئنان.

ـ لا يكلِّف الله نفسًا إلا وُسْعها، فأولئك الَّذين عجزوا بحقٍّ عن الهجرة لسبب قاهر، اقتصاديًا كان السبب أو اجتماعيًا أو غير ذلك، فالله تعالى قد يتجاوز عن تقصيرهم، وخاصَّة إذا كانوا ممن لا يملكون حيلة، رجالًا ونساءً وأطفالًا.

ـ الهجرة في سبيل الله تحقِّق للإنسان فتحًا روحيًا وإيمانيًا وأخلاقيًا، إلى جانب الرزق الإلهي الوفير.

ـ الأعمال بالنيَّات، وإذا عزم المؤمن على الهجرة، ثم حال الموت دون تحقيق هدفه، أثابه الله تعالى وكان له غفورًا رحيمًا.

ـ عندما ينخرط المسلم عمليًا في صفوف المسلمين، فإن له ما لهم من الحقوق، وعليه ما عليهم من الواجبات، وإذا اختار البقاء بعيدًا عنهم فهم في حلٍّ من الواجبات تجاهه، عدا ما يتعلَّق منها بحماية عقيدته.

ـ السِّمَةُ الأساسية للشريعة الإسلامية هي المحافظة على العهود والمواثيق حتَّى مع أعداء المسلمين، وبهذا امتازت عن كلِّ الشرائع الوضعية.

في رحاب الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت