الصفحة 178 من 1412

سابعًا ـ كان متوجِّهًا توجُّهًا كاملًا لله تعالى، ومسلِّمًا له بكلِّ جوارحه، وفيًّا بعهده، قال تعالى: {وتَركْنا عليه في الآخِرِين * سلامٌ على إبراهيم * كذلك نَجزي المحسنين * إنَّه من عِبَادِنا المؤمنين} (37 الصافات آية 108ـ111) ، وقال أيضًا: {إذ قال له ربُّه أَسْلم قال أسلمتُ لِربِّ العالمين} (2 البقرة آية 131) ، وقال أيضًا: {وإبراهيمَ الَّذي وفَّى} (53 النجم آية 37) .

ثامنًا ـ كان ذا حُجَّة قويَّة ومنطق سليم، يعكسان إيمانه العقلاني بالله عزَّ وجل: {أَلَمْ تَرَ إلى الَّذي حَاجَّ إبراهيمَ في ربِّه أن آتاهُ الله المُلْكَ إذ قال إبراهيمُ ربِّي الَّذي يُحيي ويُميتُ قال أنا أُحيي وأُميت قال إبراهيمُ فإنَّ الله يأتي بالشَّمسِ من المشرِقِ فأْتِ بها من المغربِ فبُهتَ الَّذي كَفَر والله لا يهدي القوم الظَّالمين} (2 البقرة آية 258) .

تاسعًا ـ إنه من أولي العزم والبصيرة ومن صفوة الرسل الَّذين تحمّلوا المشاقَّ، وواجهوا الصِّعاب في سبيل الدعوة إلى دين الله، قال تعالى: {واذْكر عِبادَنا إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ أُولِي الأيدي والأبصار} (38 ص آية 45) .

عاشرًا ـ كان أوَّاهًا من كثرة الإنابة الصادقة إلى الله عزَّ وجل، حليمًا، قال تعالى: {..إنَّ إبراهيم لأوَّاهٌ حليمٌ} (9 التوبة آية 114) ، وقال أيضًا: {إنَّ إبراهيم لحليمٌ أوَّاهٌ منيبٌ} (11 هود آية 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت