الصفحة 207 من 1412

ـ إن تربية الأطفال في أحضان الصلاح والتَّقوى، تضمن لهم مستقبلًا زاهرًا، وتؤهِّلهم لمكانة عالية، ومقام رفيع عند الله وعند الناس.

ـ أحرُّ الدعاء هو ذلك الَّذي ينبعث من القلب، ممتزجًا بالرجاء حين تتقطَّع بالإنسان الأسباب، فينقطع الأمل والرجاء ممَّا سوى الله، ولا يبقى أمامه إلا عامل الثقة بفضل الله وقدرته، فيمدُّه بالأمل بعد اليأس، ويبشِّره بالفرج بعد الشدَّة، وهذا ما كان من أمر زكريَّا عليه السَّلام، حين طلب من حضرة الله الذريَّة الصالحة على الرُّغم من انعدام الأسباب، فهو كهل كبير، وامرأته عاقر عقيم. وتراه تمنَّى أن يكون له ولد عندما رأى نجابة سيِّدتنا مريم وصلاحها، واستقامتها وعناية الله بها، ولا يخفى أنَّ ذكر هذه الواقعة في القرآن الكريم تنبيه لنا إلى الغاية الَّتي يجب أن تكون مقصدنا من الزواج.

ـ أمتع ساعات المؤمن وأشدُّها قربًا من الله هي تلك الَّتي يكون فيها معتكفًا في محراب العبادة والخلوة. وفي مثل هذه الساعات تأتي البشائر وتتنزَّل المِنَح الإلهية، وفي سبيل الحصول عليها والاستزادة منها يتنافس المتنافسون. وما أروع الساعة الَّتي تنزَّلت فيها ملائكة السماء على نبي الله (زكريَّا) تزفُّ إليه البشرى بمولودٍ نبيٍّ، وسيِّدٍ عفيف تقي.

ـ الذكر والتسبيح هما غذاء الروح الَّذي لا غنى للإنسان عنه صباح مساء.

في رحاب الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت