والَّذين أوتوا العلم درجات (58 المجادلة آية 11) ، فالَّذين آمنوا هم على درجات وهذا من المنظور الشرعي، والَّذين أوتوا العلم هم أيضًا على درجات، وهم المعنيُّون بعلوم الكائنات والحياة ومختلف العلوم الأخرى.. علمًا بأن جميع العلماء الَّذين سبق وعدَّدنا أسماءهم، جمعوا المجد من طرفيه؛ حيث كانوا فقهاءَ في الشريعة، علماءَ في الحياة، وحُقَّ لهم وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلماءُ مصابيحُ الأرضِ وخلفاءُ الأنبياءِ وورثتي وورثةُ الأنبياء» (رواه أبو يعلى عن علي كرَّم الله وجهه) .
سورة الرحمن (55)
قال الله تعالى: {يامعشرَ الجنِّ والإنسِ إن استَطَعْتُم أن تنْفُذوا من أقطارِ السَّمواتِ والأرضِ فانْفُذوا لا تنفُذون إلاَّ بسلطانٍ (33) }
ومضات:
ـ القرآن الكريم، وهو خاتم الكتب السماوية، يترك آفاق العلم مفتوحة أمام العقل البشري، وكأنَّه يحثُّنا على التفكير بإمكانيَّة الصُّعود إلى أرجاء السَّماء، ولكن ضمن إمكانيَّات معيَّنة، لا بُدَّ من معرفتها للوصول إلى هذا الهدف.
في رحاب الآيات: