7-السحر والعرافة والتنجيم: إن أصحاب هذه الحرف يتصرَّفون وكأنهم شركاء لله يعلمون الغيب، أو يستطيعون تحريك الأقدار، لذا لا يجوز التقرب منهم أو مجالستهم أو الاعتقاد بهم بأيِّ شكل كان.
وختامًا نعود لنؤكِّد ما أوردناه في مقدِّمة هذا الباب (أركان الإسلام) أننا أوردنا مبحث محمَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب الثالث من هذا الكتاب (الفصل الرابع،(سلسلة الأنبياء) ، البند التاسع).
الفصل الثاني:
الصَّلاة
الصَّلاة لغة: الدعاء، قال تعالى: {..وصلِّ عليهِمْ إنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لهم..} (9 التوبة آية 103) أي ادْعُ لهم. وهي شرعًا: أقوال وأفعال مخصوصة، مُفتَتَحة بالتكبير، مُختَتَمة بالتسليم. ودليل فرضيتها قائم بالقرآن والسنَّة والإجماع.
ففي القرآن قوله تعالى: {وما أُمِروا إلاَّ لِيعبُدوا الله مخلِصِيْنَ له الدِّينَ حُنَفَاءَ ويقيموا الصَّلاة ويُؤتوا الزَّكاة وذلك دين القيِّمة} (98 البينة آية 5) كما وردت في آيات كثيرة، منها: {..فأقيموا الصَّلاة وآتوا الزَّكَاةَ واعتصِمُوا بالله هوَ مولاكُمْ فَنِعْمَ المولى ونِعْمَ النَّصِير} (22 الحج آية 78) .
وفي السنَّة: وردت أحاديث متعدِّدة، منها الحديث القدسي الَّذي رواه أبو داود في سننه عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: إنِّي فرضت على أمَّتك خمس صلوات، وعَهِدت عندي عهدًا أنَّه من جاء يحافظ عليهنَّ لوقتهنَّ أدخلته الجنَّة، ومن لم يحافظ عليهنَّ فلا عهد له عندي» .