الصفحة 14 من 115

12 ـ إذَا أَنْبَضَ الرَّامُونَ عَنْهَا، تَرَنَّمَتْ

تَرَنُّمَ ثَكْلَى أَوْجَعَتْهَا اَلجنَائزُ

13 هَتُوفٌ..، إذَا ماخَالطَ الظَّبْيَ سَهْمُهَا!

وَإنْ رِيعَ مِنْهَا أَسْلَمَتْه النَّوَاقِز

14 كَأَنَّ عَلَيْهَا زَعْفَرَانًَا تَميرُهُ

خَوَازِنُ عَطَّارٍ يَمَان كَوَانِزُ

15 إذَا سَقَط الأَنْدَاءُ، صِينَتْ وأُشْعرِتْ

حَبِيرًا، وَلَمْ تُدْرَجْ عَلَيهَا المَعَاوِزُ

ــــــــــــــــ

(12) أنبض القوس: جذب وترها ، فإذا أطلقه نَبَض ورَنَّ ، الثكلى: التي مات ولدها . والجنائز ( جمع جِنازة ) : وهو الميت نفسه هنا .

(13) هَتوف: لها صوت عال . وحذف جواب"إذا"كأنه معلوم لا شك فيه ، أي إذا أصابه السهم مات على المكان . ريع: ذُعِر . وأسلمته: خذلته ولم تحمله . والنَّواقِز: قوائمه التي يَنْقُز بها ، أي يقفز .

(14) الزعفران: من الطيب ، أصفر ، من زينة النساء ولا سيما في العرس . وَتُمِيره: تصب فيه الماء لتذيبه . والخوازن: النساء التي تخزنه . والكوانز: التي تكنزه في وعاء ، وأهل اليمن مشهورون ببيع العطر وصناعته .

(15) الأنداء ( جمع نَدًى ) : وهو بلل الصباح . أُشعرت: ألبست . والحبير: ثوب موشى من الحرير الناعم . . والمعاوز: الثياب الخلقة يلبسها المساكين . لم تدرج: لم تُطْوَ عليها ، بل تصان بالحرير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت