فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 143

فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله A حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحيى: والله ما كنت قط أشد بصيرة فيك مني الآن قال: فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه)

أخرجه عبد الرزاق (20824) : أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أبا سعيد الخدري قال: فذكره وزاد:

(قال معمر: وبلغني أنه يجعل على حلقه صفيحة من نحاس. وبلغني أنه الخضر الذي يقتله الدجال ثم يحييه)

ومن طريق عبد الرزاق ابن حبان (6763)

وأخرجه أحمد (3/ 36) أيضا عن عبد الرزاق دون قول معمر المذكور

وكذلك أخرجه البخاري (13/ 86 - 88) ومسلم (8/ 199) وابن منده (95/ 1) من طرق أخرى عن الزهري به وزاد مسلم:

(قال أبو إسحاق: يقال: إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام)

قلت: وأبو إسحاق هذا إنما هو إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد راوي (صحيح مسلم) عنه كما جزم به الحافظ (13/ 88 - 89) تبعا لعياض والنووي وغيرهما

قلت: وسلفه في ذلك بلاغ معمر المتقدم ولا حجة فيه لأنه بلاغ لا يدرى قائله ولو دري فهو مقطوع والخضر قد مات قبل النبي A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت