الصفحة 129 من 342

وفى"فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء"لابن عرب شاه الدمشقى (وهو من أهل القرنين 14- 15 م) :"ذَكَر أهل السِّيَر ونَقَلة الأثر أن الملك أنوشروان كان راكبا في السيران، فجمح به فرسه وقوى عليه نفسه، فاستخف شانه وجبذ عنانه، فهمزه ولكزه وضربه ووخزه، فزاد جموحا وماد جموحا، فتجاذبا العنان فانقطع وكاد أنوشروان أن يقع، فلاطف الفرس فاستكان ونجا بعد أن كاد يدخل في خبر كان". وفى"نفح الطيب"للمقرى (ق 16- 17م) عن أبى حيان الأندلسى عند وفاته:"ولم يزل على حاله إلى أن دخل في خبر كان، وتبدّلت حركاته بالإسكان، وتوفّي رحمه الله تعالى بمنزله خارج باب البحر بالقاهرة في يوم السبت بعد العصر الثامن والعشرين من صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة". وفى رحلة ابن بطوطة:"هذه حلب، كم أدخلتْ ملوكها في خبر كان، ونسخت صَرْف الزمان بالمكان". وفى"نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة"للمحبّى:"وأراهم خلفوا من دخل في خبر كان، على أبدع ما في الإمكان"... وغير ذلك كثير. ونختم بهذا البيت الشعرى لأحمد محرم:

وأَمْسَى الذي كان ملء العيو* ن في قومه أثرًا أو خَبَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت