الصفحة 166 من 342

موقع"صندوق التنمية الثقافية"التابع للحكومة المصرية، وهو في الكلام عن التفاصيل العمارية في قبة الغورى بالقاهرة، إذ جاء فيه أنها مكونة من كذا وكذا ومن"حَنِيّة متوَّجَةٍ بصفين من المُقَرْنَصات تحوي شبابيك الإضاءة والتهوية لفراغ القبة الضريحية... وحَنِيّة متوَّجَة بصَفَّيْن من المقرنصات تحوي شبابيك الإضاءة والتهوية للمصلَّى (الخانقاه) ". ومن موقع"الموسوعة العربية المسيحية"نقرأ عن إحدى الكنائس التى كانت عند جبل الدويلى أنه"لا زال قائما بعض أجزاء من جدرانها، وكان لها باحة، وكان جدار هيكلها الشرقي مستطيلا، وليس على شكل حَنِيّة"."فـ"الحنايا"فى العبارة التى استشهد بها ابن منظور آخر زمن، وهى:"سكن في حنايا القلب"، معناها إذن أنه قد استقر بين الضلوع. والضلوع تشبه القوس كما نعرف، وهذا هو السر في تسميتها:"حنايا". فما المشكلة؟ وما الذى يضطر ابن منظور المتحذلق إلى الانحشار في هذه المآزق المستحيلة؟ أهى فراغة عين والسلام؟ وإذا كان هذا هو مستوى لويس عوض المعرفى في اللغة والفن العمارى فكيف يجد أمثاله جرأة التهجم على ما لا يحسنون؟ ألا رحم الله رجلا عرف قدر نفسه، وصدق رسول الله حين حذر المؤمنين من تعريض أنفسهم لما لا يطيقون من البلاء كيلا يُذِلّوا أنفسهم! لكن لُبّ الشكلة إنما يكمن هنا بالذات، أى في كراهية هذا الرسول ولغته ولغة القرآن المجيد الذى جاء به! إنها لمعضلةٌ ولا أبا حَسَنٍ (صِهْر هذا الرسول) لها!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت