وفى ص 409 نجد أن كلمة"طَرْب" (وهى المنديل الدهنى الذى يغشّى الكرش والأحشاء والذى يغرم كثير من المصريين بأكله على هيئة شطيرة محشوة لحما) هى أيضا، حسب دعوى لويس عوض المشرومة، كلمة مصرية، وكأنها ليست محرفة عن"ثَرْب"الفصحى كعادة العامية في مصر حين تقلب الثاء تاء (وقد تقترب بها من الطاء في بعض الأحيان) ، مثل:"ثَوْم (تُوم) ، واثنان (اتنين) ، وثلاثة (تلاتة) ، وثمانية (تمانية) ، وكثير (كتير) ، والثالثة ثابتة (التالتة تابتة) ، ويثمر فيه الخير (يِتْمَر) ، وثنيّة البنطلون (تَنْية) ، وثخين (تخين) ، وأثرم (أترم) ، وثِقَل (تُقْل) ، و ثعلب (تعلب) ، وثُفْل (تِفْل) ، ومُثَلَّم (مِتَلِّم) ، وثَمَن (تَمَن) ، وثَوْر (تُور) ..."، وهذا في الثاء التى تأتى في أول الكلمة فقط. وفضلا عن هذا ينبغى أن نتنبه إلى أن مادة"ثرب"مادة واسعة ومتفرعة الدلالات في لغة بنى يَعْرُب مما يدل على تجذرها فيها وأنها ليست طارئة كما يتصور الدكتور لويس أنه يستطيع أن يوهمنا!