الصفحة 223 من 342

ليس ذلك فقط، بل إن كلمة"المعراج"عنده مأخوذة من اللفظ المصرى القديم:"'r"، الذى يعنى"الأغنام الصغيرة"ويعنى أيضا في صيغته الكاملة:"العلو والارتفاع"، كما أن"المعراج"فى اللاتينية هو"Scala Coelum"، أى السُّلَّم، أو إذا أردنا المعنى الحرفى:"سقالة السماء" (ص 274) . فانظر إلى شغل البهلوانات الذى على أصوله وتأمَّل، وقَهْقِهْ على هذا الخبص واللبص. فأولا: ما الحكمة في أن يذكر"أستاذنا الدكتور لويس عوض"هنا في هذا السياق الكريم، سياق المعراج المحمدى، معنى"الأغنام الصغيرة"لكلمة"'r"التى يقول إنها أصل كلمة"معراج"، بغض النظر عن مدى صحة هذا الكلام أصلا أو لا، إذ إنى لا أثق بـ"أستاذنا الدكتور لويس عوض"فى ميدان العلم، وبالذات علم اللغة العربية، ولا قدر أنملة! نحن نتكلم عن المعراج، والكلمة المصرية القديمة (حسبما تقول) تعنى"العلو والارتفاع"، فما دخل الأغنام الصغيرة هنا ما دام هذا ليس هو المعنى المطلوب؟ إنه ربط مقصود بين"المعراج المحمدى" (لأنه ليس ثمة معراج آخر في لغة العرب ولا في الإسلام دين الناس الذين يكتب لهم هذا الطراش) وبين الأغنام الصغيرة، وذلك بغية الإساءة إلى تلك المعجزة عن طريق الإيحاء. ثم"السقالة السماوية"، ما داعيها؟ لم يبق إلا أن تقول إنه كان هناك فواعلية يبنونها وهم يحملون على أكتافهم قصاع المونة ويغنون:"هيلا هوب هيلا"! ومرة أخرى إنه الربط بنيّة الإساءة إلى المعراج من خلال الإيحاء! ثم إننا نتكلم هنا عن معراج لا عن سقالات، اللهم إلا إذا كان علمه اللدنى قد قال له إنه صلى الله عليه وسلم قد صعد إلى السماوات العلا عند"النجوم الأخيرة: Ultima siedera"التى أفرزها خيالك السقيم على سقالة وسلالم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت