الصفحة 224 من 342

لكن أعود فأقول إننا ينبغى أن نحمد الله ونقبل أيدينا بطنا لظهر، وظهرا لبطن، أنه لم يأتنا الخبر بأن المونة كانت مغشوشة وأن المعراج انهد على رأس المقاول والفواعلية الصعايدة الغلابى (أليس يُبْنَى في مصر حيث فساد عالم المعمار للرُّكَب؟) وأنه كان واقفا هناك يفرك يديه في حبور شيطانى تصورا منه أن الرسول قد راح فيها! يا رجل، هذه الألاعيب لا تليق بدنيا العلم، وإن لاقت بدنيا السيرك والعروض المسرحية الشعبية! أية أغنام؟ وأية سقالات؟ يا رجل، هذا لا يصح! ويا ليتك بعد هذا كله جئت بلفظ يقترب من كلمة"المعراج"رغم كل هذا الخبص واللبص! بل كل ما حوته جعبتك هو"'r"التى يقولونها للماعز حين يريدون أن يبعدوها أو يسوقوها أمامهم. يا قراء يا كرام، أرجو أن تنظروا أنتم وتقولوا لى: أين الصلة بين الكلمتين حتى يكون هناك شىء من المعنى في كل ذلك القىء الذى كُتِب علينا في هذا الزمن الأغبر أن نقرأه؟ مرة أخرى بالله عليكم أيها القراء المحترمون ما وجه الصلة بين"إر"و"المعراج"؟ يا إلهى، أين نحن؟ أفى بحث علمى أم في لعبة"الثلاث ورقات"؟ لكن لا، فنحن بكل تأكيد لسنا في مولد وصاحبه غائب، فما الذى أتى بالحواة إلى هنا بألاعيبهم وكوتشيناتهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت