وكل هذا في جهل بالعلم وبمنهج العلم! وهو أمر طبيعى تماما، فالبكاشون يكرهون العلم ويحاذرون الاقتراب منه كما يحاذر القاتل واللص الاقتراب من قسم الشرطة ورجال الشرطة! ولنفترض بعد هذا كله أننا قلنا مع كل بكاش نتاش إن الجذر واحد بالنسبة للكلمة العربية والكلمة الأجنبية، فلماذا بالله عليكم أيها القراء ينبغى أن تكون الكلمة القرآنية هى المأخوذة من اللغة الأجنبية وليس العكس؟ أترى العرب كانوا متخلفين لا يستطيعون أن ينتجوا التوت فكانوا يستوردونه من أوربا البلد واستوردوا معه اسمه؟ وهل زَرْع التوت يحتاج إلى علم وتقنية خاصة لم يكن يقدر عليها العرب والقرآن؟ فهذه هى عبقرية"أستاذنا الدكتور لويس عوض"كما سماه أحد تلاميذه العباقرة مثله! ومن شابه أستاذه في هذا النوع من العبقرية فقد ظلم!