الله، أو أن"الصمد"هو"السيد الذى تنتهى إليه السيادة"، ومن هنا لا يصلح لاستعماله لله... إلخ. ذلك أنه إذا استُعْمِل اللفظ لله كان لا بد من مراعاة معنى الألوهية فيه كما سبق القول ولا يظل اللفظ على محدوديته. وعلى هذا فـ"الصمد"إذا وُصِف به الله كان معناه أنه سبحانه هو مقصود كل الخلائق، وَعَوْا هذا أم لم يَعُوه، وأقرّوا به أم لم يُقِرّوا، إذ إن حياتهم وبقاءهم وإشباع حاجاتهم لا يتم إلا من خلال عطائه وكرمه، وأنه عز وجل هو صاحب السيادة والسلطان والرفعة والمجد التى تُسْتَمَدّ منهما كل سيادة وكل سلطان وكل رفعة وكل مجد، وإليه وحده تعالى ينتهى كل شىء.