الرضيع أو زوجة له بوصفه"الملك الحى"، ومرة تتبوأ مكانة المعبود الرئيسى لإقليم القوصية في الصعيد، ومرة تقابلنا بوصفها"سيدة الفيروز" (أى إلهة سيناء) ، ومرة نراها بين آلهة الموتى، ومرة يقولون إنها إلهة الحب والجمال عند الفراعنة، ومرة نسمع أنها ربة الأمومة والموسيقى والبهجة، ومرة نطالع أنها الأم الأولى للآلهة بوصفها البقرة السماوية التى أنجبتهم وأرضعتهم جميعا. أَنْعِمْ وأَكْرِمْ بتلك الأبقار وأولاد الأبقار من آلهة! لكنى لم أسمع أنها تسمى:"حليمة"، اللهم إلا إذا كان هذا ما يقوله بعض من لا يدينون بدين الرسول الكريم تشفيًا وحقدًا ومحاولةً للتلويث، وهيهات، فإن من يفعل ذلك لا يلوثنّ إلا نفسه هو وصنفه ابتداءً وأصلًا. ومع هذا فقد ترك لويس عوض كل ما قلناه فى"حتحور"وأمسك بشىء واحد هو أنها"البقرة"المرضعة، وفوق ذلك سماها:"حليمة"!