أنها مأخوذة من كلمة"كيل"بمعنى"جَوّ"، وكلها فركة كعب ما بين"الجَوّ"و"السماء"! ولا تدقق أيها القارئ ولا تكن حنبليا، فما بين الجيّدين حساب! وكل عُدّته في هذا البكش العلمى هو أنه"يشتبه"مرة، و"يرجّح"أخرى. ولله يا زمرى إذا كان هذا هو سبيل العلم! والله إن كلام المصاطب الفلاحىّ لأهون مليون مرة من هذا، فعلى الأقل إن له لنكهة فلكلورية وخفة ظل لم يكتبها"فاطر السماوات والأرض"للويس عوض. وهو أمر طبيعى، إذ هو سبحانه وتعالى إله عادل، لذلك لم يشأ أن يَهَب"أستاذنا الدكتور لويس"العبقرية وخفة الظل معا، بل قيل: كفاية عليه العبقرية! (بعيدٌ عنا وعن السامعين) ، أما خفة الظل فلها ناسها!