الصفحة 263 من 342

ولا الملتزمة، بل هو من بُنَيّات شطحاتك الشيطانية!

وعلى أية حال فالقرآن الكريم قد نزل في ليلة القدر التى لم يحددها الله ولا حددها الرسول، بل أقصى ما يمكن أن يقال هو أنه صلى الله عليه وسلم نصح المسلمين أن يلتمسوها في العشر الأواخر من رمضان. أى أنها في رمضان وليست في عيد الفطر يا...يا ماذا؟ والله إنى لحيران! فكيف بالله يحق للجاهلين أن ينتفشوا ويفتروا على المفسرين المساكين قائلين إن كتب التفسير المعتمدة (ولاأدرى: معتمدة ممن؟ إلا أن يكون أصحابها قد حصلوا لها على شهادة اثنين من الموظفين ممن لا يقل مرتبهم عن ثلاثين جنيها في الشهر مختومة بخاتم النسر!) هى التى قالت بذلك. ففى أى تفسير يا ترى نجد هذا؟ ثم لماذا كل هذا الالتواء في التفسير والتحريف؟ يا أخى، إن المسلمين يصومون رمضان، وهذا هو الصيام. ويفطرون في أول شوال، وهذا هو الفطر. واليوم الذى يبدأ فيه ذلك الفطر (كهذا اليوم المفترج الذى نحن فيه الآن) يسمى عند المسلمين بـ"عيد الفطر". فما وجه الصعوبة في هذا؟ أهى حِسْبَة برما؟ أم هى قضية الشرق الأوسط؟ أم أننا بإزاء صنع قنبلة نووية؟ هل من المعقول أن تكون هناك قلوب قد طُمِس عليها كل هذا الطمس؟ لكن نعود فنقول: نعم إن ثمة قلوبا خلقها الله ووضع عليها أقفالا، وآذانا خلقها الله وجعل فيها وَقْرًا، فأصحابها لا يسمعون، وإذا سمعوا لا يفهمون، فمَثَلهم هم ومن يناديهم كمَثَل الذى يَنْعِق بما لا يَسْمَع إلا دعاءً ونداءً كما قال القرآن الكريم. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ، فهم لا يفقهون ولا يعلمون ولا يكسبون!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت