الصفحة 266 من 342

فلم إذن تلك المحاولة الآثمة لربط الرسول بهذه الوثنيات المصرية القديمة التى خلصنا الله وطهرنا منها تطهيرا والتى أخرجْناها من الباب وكسرنا وراءها ألف قلة قديمة، ومعها ألف برطوشة لا تقل عنها قِدَمًا، فإذا بالمحروس يريد أن يعيدها لنا من الشباك؟ الأمر وما فيه بكل بساطة ودون هلفطات سمجة هو أن"الأمين"مشتق من"الأمن"أو"الأمانة"أو من كليهما، فما المشكلة في ذلك؟ وما الداعى لأن يذهب الإنسان وراء الخيالات والهلوسات والأوهام الوثنية إذا كان التفسير المنطقى الصحيح تحت أيدينا؟ أهى فراغة عين وتطلع إلى الأساطير والشِّرْكيّات، والسلام؟ ثم أين الدليل على أن"آمين"وبقية أفراد أسرتها مأخوذة من"آمون"؟ هل لديك دليل؟ فأبرزه إذن وأرحنا، ودعك من هذه البهلوانيات التى لا تؤكّل عيشا في دنيا البحث والعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت