* بعض فضائح الروافض ألّفه شهاب الدين التواريخي الشافعي «1» .
* النقض أو بعض مثالب النواصب ألّفه نصير الدين أبو الرشيد القزويني الرازي، وفيه رد على السنة من وجهة نظر شيعية.
* كشف الأسرار وعدة الأبرار لأبي الفضل رشيد الدين الميبدي وقد أشار إليه السيوطي «2» . وما تجدر ملاحظته في تلك الفترة انتشار إنشاء المدارس وهي مزية من مزايا التمدن الإسلامي، وقد ساعدت هذه المدارس والنظاميات على انتشار اللغة العربية ورواجها. إلا أن هذه المدارس، فيما بعد، حجبت طلابها عن تناول الفلسفة والهندسة وعلم النجوم فاتجهوا إلى الانكباب على العلوم الدينية المتصلة بالأدب واللغة العربية. لكن هذه المدارس اختصّ كل منها بطابع فرقة ما أو مذهب معين، فكان للشيعة مدارسها مثلما كان للسنّة.
أما المدارس النظامية وهي أشبه بالجامعات فعمّت المدن كما أشرنا إذ وجدت في بغداد ونيشابور والبصرة وأصفهان وبلخ ويزد والموصل وغيرها ... وعمد نظام الملك إلى خصّها بالشافعية مذهبا. وكانت تدار بإشراف الخلفاء والسلاطين والأمراء والحكام، أما المدارس فمن الأوقاف. وكان لكل منها مدرسون ونظار ومتول ومتخصص كفؤ «3» .
فلا عجب إن كثرت المؤلفات وظهر الأعلام في العلوم الشرعية والأدبية والحكمية وشاهدنا على ذلك هذا الرهط اليسير ممّن سنذكره دلالة
(1) المرجع ذاته، ج 2، ص 984
(2) السيوطي، طبقات المفسرين، ليدن، 1839
(3) ابن القفطي، حوادث الجامعة (626 ه) . و رحلة ابن بطوطة، مصر، ص 141 - 142. و إلى جانب ذلك هناك: ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصر بولاق، ج 1، ص 336. طبقات الشافعية، ط مصر، ج 3، ص 137. رحلة ابن جبير، ط مصر، ص 207. الطرطوشي، سراج الملوك، مصر، المطبعة الخيرية، 1306 ه، ص 128.