فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 1873

قال فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال يارسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئناك لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي إليك ما يؤدى إليك ونصيب كما يصيبون قال فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه قال وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب ألا تكلماه قال إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ثم قال ادعوا لي محمية ، وكان على الخمس ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال فجاءاه وقال لمحمية أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن عباس فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلام ابنتك لي فأنكحني وقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا.

قال الزهري.

ولم يسمه لي.

أخبرنا أبو العباس الثقفي أخبرنا أبو يونس ، يَعني محمد بن أحمد الجمحي ، حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر قال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب يكنى أبا الحارث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت