فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1873

قال المغيرة للنعمان إنه قد أسرع في الناس قد جرحوا قد أسرع إليهم فلو حملت قال إنك لذو مناقب وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر ثم قال إني هاز لوائي ثلاث هزات أما أول هزة فليقض الرجل حاجته وليتوضأ وأما الثانية فلينظر رجل إلى شسعه ورم من سلاحه فإذا هززت الثالثة فاحملوا ولا يلوين أحد على أحد وإن قتل النعمان فلا يلوين عليه أحد وإني داعي الله بدعوة .فأقسمت على كل امرىء منكم لما أمن عليها فقال اللهم ارزق النعمان اليوم شهادة في نصر وفتح عليهم فأمن القوم فهز ثلاث هزات ثم نفل درعه ثم حمل وحمل الناس فكان أول صريع رحمه الله قال معقل فأتيت عليه فذكرت عزمته فلم ألو عليه وأعلمت عليه حتى أعرف مكانه قال فجعلنا إذا قتلنا الرجل شغل عنا أصحابه قال ووقع ذو الحاجبين عن بغلته وشق بطنه وهزمهم الله قال فأتيت النعمان ومعي أداوة فجعلت أغسل عن وجهه التراب فقال من أنت ؟ قلت معقل بن يسار قال ما فعل الناس قلت فتح الله عليهم قال لله الحمد كثيرا نذركم إلى عُمَر وفاضت نفسه رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت