فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 1873

-ق157ب-

محمد بن أحمد الأصبهاني ، حَدَّثنا الحسن يعني بن الجهم بن جبلة بن مصقلة التيمي ، حَدَّثنا الحسين ، يعني ابن الفرج البغدادي ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن عمر بن واقد الواقدي.

أبو الرداد الليثي من بني الليث كان يسكن المدينة له صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، كناه محمد بن عمر الواقدي

-أخبرني أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الكندي بحمص ، حَدَّثنا سليمان يعني بن عبد الحميد البهراني ، حَدَّثنا يحيى ، يعني ابن صالح الوحاظي ، حَدَّثنا إسحاق ، وهُو بن يحيى العوصي ، حَدَّثنا الزهري قال حدثني أبو سلمة أن أبا رداد الليثي أخبره .

أبو رويحة أخو بلال القرشي التيمي مؤذن النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ مولى أبي بكر الصديق الذي آخا بينه وبين رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ نزل الشام له صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ولست أقف على اسمه ونسبه .

-أخبرنا أبو الحسن محمد بن الفيض الغساني بدمشق قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء قال حدثني أبي محمد بن سليمان ، عَن أبيه سليمان بن بلال عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما دخل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية سأله بلال أن يقرّه بالشام ، ففعل ذلك ، قال: وأخِي أبو رويحة الذي آخى بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلّم فنزل دَارَيَّا في خَوْلان ، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان فقال لهم: قد أتيناكم خاطبين ، وقد كنا كافرين ، فهدانا الله ، وكنا مملوكين فأعتقنا الله ، وفقيرين فأغنانا الله تعالى ، فإن تُزَوِّجُونا فالحمد للّه ، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلاّ بالله ، فزوّجوهما.

أبو رويحة ويقال أبو روح حِبّان بن يسار الكلابي البصري ، سمع عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي ، وأبا مطرف عبيد الله بن طلحة الخزاعي ، روى عنه أبو عثمان عَمْرو بن عاصم الكلابي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت