-ق165ب-
-فحدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ، حَدَّثنا محمد بن عوف ، حَدَّثنا أبو اليمان ، أَخبرَنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم ، وهُو على حمص شمس أناسا من النبط في أداء الجزية ، فقال له هشام ، ما هذا يا عياض ؟ إني سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول: إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا .
-وأخبرنا محمد بن سليمان ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن إسماعيل قال حدثني أحمد بن صالح ، حَدَّثنا ابن وهب قال أخبرني يونس ، عَن ابن شهاب قال استخلف عمر فتوفي أبو عبيدة فاستخلف خاله وابن عمه عياض بن غنم أحد بني الحارث بن فهر فأقره عمر وقال ما أَنَا بمبدل أميرا أمره أبو عبيدة ثم توفى عياض فأمّر مكانه سعيد بن عامر .
-وأخبرنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر ، حَدَّثنا أبو داود سليمان بن سيف ، حَدَّثنا سعيد بن بزيغ قال قال ابن إسحاق كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص أن الله فتح على المسلمين الشام والعراق فابعث من قبلك جندا من العراق إلى الجزيرة وامر عليهم خالد بن عرفطة أو هاشم بن عتبة أو عياض بن غنم فلما انتهى إلى سعد كتاب عمر بن الخطاب قال ما أخر أمير المؤمنين عياض بن غنم إلا أن له رايا فيه أن أوليه وأنا موليه فبعثه ، فخرج عياض إلى الجزيرة فنزل بجنده على الرُها فصالحه أهلها على الجزيرة .
-حدثنا محمد بن عيسى الجوزجاني ، أَخبرَنا موسى يعني بن بكر التستري ، أَخبرَنا خليفة ، يعني ابن خياط قال عياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن وهب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، شهد بدرا ويقال عياض بن غنم معروف في الفتوح ، وأهل الشامات ، وليس يعرف أهل النسب عياض بن غنم افتتح عامة الجزيرَة وغير ذلك ، مات بالشام سنة عشرين ، ويقال كان كاتب عمر بن الخطاب.
-أخبرنا أبو عروبه ، حَدَّثنا محمد ين يحيى بن كثير ، حَدَّثنا النفيلي ، حَدَّثنا سليمان بن عطاء ، عَن أبيه عن من شهد عياض بن غنم حين بعثه أبو عبيدة بن الجراح