فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 1873

-ق222أ-

الغدَ من يوم الفتح ، سمِعْته أُذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به ، أنه حمِد الله وأثنى عليه ثم قال: إن مكةحرمها الله ولم يُحرِّمها الناس ، فلا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفِك بها دمًا ، أو يعضِد بها شجرا ، فإن أحد تَرخَّصَ لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيها ، فقولوا له: إن الله أذِن لرسوله ولم يأَذَن لكم ، وإنما أَذن لي فيها ساعةً من النهار ، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ، ولْيبلغ الشاهدُ الغائب . فقيل لأبي شريح: ما قال لك عَمْرو ؟ قال قال لي: أنا أعلم بذلك منك ، يا أبا شريح إن الحرم لا يعود عاصيًا ، ولا فارًّا بِخَرْبَةٍ.

-أخبرنا محمد بن سليمان ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن إسماعيل ، قال: اسم أبي شريح خويلد بن عَمْرو ويقال الكعبي .

-أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن عبد الله بن رستة ، حَدَّثنا سليمان ، يعني ابن داود المنقري ، حَدَّثنا محمد ، يعني ابن عمر الواقدي قال أبو شريح الكعبي من خزاعة اسمه خويلد.

أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي وكان يكنى أبا الحكم وكناه النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أبا شريح له سماع من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ عداده في الكوفيين .

-حدثنا أبو العباس الثقفي ، حَدَّثنا قتيبة بن سعيد ، حَدَّثنا يزيد ، وهُو ابن المقدام بن شريح بن هانيء ، عَن أبيه عن أبيه شر يح ، عَن أبيه هانيء أبي شريح أنه لما وفد على رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ مع قومة وهم يكنون هانيء أبا الحكم فدعاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال إن الله هو الحَكمُ فلم تكنى أبا الحكم قال إن قومي اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين ما أحسن هذا قال فما لكم من الولد قال لي شريح بن هانيء وعبد الله ومسلم قال فمن أكبرهم قال شريح قال فأنت أبو شريح ودعا له ولولده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت