فهرس الكتاب
-ق253ب-
بن جرول بن ثعل بن عَمْرو بن الغوث بن طى ، له صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، نزل الكوفة وابتنى بها دارا في طي.
-أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حَدَّثنا محمد ، وهُو بن عمر بن علي المقدمي أبو عبد الله ، حَدَّثنا عبد الله بن هشام أبو الحسن قال حدثني أبي عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي عبيد أو عبيدة بن حذيفة ، شك أبو الحسن ، قال كنت أسأل عن عدي بن حاتم ، وهُو إلى جنبي بالكوفة فلقيته فقال ما حديث بلغني عنك قال بعث النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ حين بعث وأنا أشد الناس له كراهية فلحقت بأقصى الشام مما يلي بلاد الروم، فكنت أنا بمكاني الذي أنا به أشد كراهية لذلك من الأمر الأول، فقلت: والله لآتين هذا الرجل فإن كان صادقًا لا يضرني، وإن كان كاذبًا لا يخفى علي قال: فأقبلت حين قدمت المدينة، فاستشرفني الناس وقالوا: عدي بن حاتم، عدي بن حاتم، فأتيته فقال: يا عدي بن حاتم، أنت الهارب من الله ورسوله ؟! يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم. قلت: إن لي دينًا. قال: أنا أعلم بدينك منك. قلت: أنت أعلم بديني مني ؟! قال: نعم، ألست ركوسيًا ؟ أولست رئيس قومك ؟ أولست تأخذ المرباع ؟ فإن ذلك لا يحل لك في دينك. قال: فأخذني لذلك خصاصة، قال: أما إنه لا يمنعك أن تسلم إلا أنك ترى بمن حولنا خصاصة، وترى الناس علينا إلبًا واحدًا أو ندا واحدا . ثم قال: هل أتيت الحيرة فقلت لا وقد علمت مكانها قال أوشكت الظعينه أن تخرج من الحيرة حتى تأتي البيت بغير جوار، وأوشك أن يفتح علينا كنوز كسرى. قلت: كسرى بن هرمز ؟ ويوشك أن يخرج الرجل الصدقة من ماله فلا يجد من يقبلها. قال عدي: فقد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة حتى تأتي البيت بغير جوار، فكنت في أول خيل غارت على كنوز كسرى، والله لتكونن الثالثة، إن قول رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ لحق.
-أخبرنا أبو العباس الثقفي قال حدثني الحسن بن أبي الربيع ، حَدَّثنا الهيثم عن سعيد بن سنان عن أبي سودة قال قلت لعدي بن حاتم يا أبا طريف.