فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 1873

-ق289ب-

عن الحسن عن محمد بن مسلمة قال مررت فإذا رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ على الصفا وَاضِعًا خَدَّهُ عَلَى خَدِّ رَجُلٍ قَالَ فَذَهَبْتُ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ نَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقُمْتُ لَهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِهَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا مَا فَعَلْتَهُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ فَمَنْ كَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ جِبْرِيلُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ لَمْ يُسَلِّمْ أَمَا أنه لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلامَ قَالَ وَمَا قَالَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَازَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَتَى يَأْمُرُنِي أُوَرِّثَهُ.

-أخبرنا أبو العباس الثقفي قال أخبرني أبو يونس يعني محمد بن أحمد الجمحي ، أَخْبرنا إبراهيم بن المنذر قال محمد بن مسلمة يكنى أبا عبد الله

أبو عبد الله سلمان الخير الفارسي من أهل أصبهان ويقال من أهل رامهرمز أتى الكوفة ، أسلم عند قدوم النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ المدينة وكان قبل يقرأ الكتب ويطلب الدين وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبوه فأدى رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ كتابته وعتق وأول مشاهده الخندق له صحبة من النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ومات في خلافة عثمان بالمدائن .

-أخبرنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ومحمد بن حمدون بن خالد قالا حدثنا يعقوب ، وهُو ابن سفيان الفارسي ، حَدَّثنا زكريا بن نافع ، وهُو الأرسوفي ، حَدَّثنا السري بن يحيى عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال كان سلمان من أهل رامهرمز فجاء راهب إلى جبال رامهرمز وكان يتعبد فيه وكان يأتيه بن دهقان القرية قال ففطنت له قال فقلت اذهب بي معك ، قال فقال: لا ، حتى أستأمره قال فاستأمره ، فقال: جيء به معك إن شئت قال وكنا نختلف إليه ، حتى فطن لذلك أهل القرية ، فقالوا: يا راهب ، إنك قد جاورتنا فأحسنت جوارك ، وإنا نراك تريد أن تفسد علينا غلماننا ، فاخرج عن أرضنا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت