فهرس الكتاب
-ق296أ-
يا عوف ويحك ألا قلت عارفة من الكلام ولم يتبع به طمعا
وأدركتك حميا معشر أنف ولم تكن قاطعا يا عوف منقطعا
أما حديث من الاقوام إذ حشدوا ولا تقول ولو عاينته قذعا
لما رأيت حصانا غير مقرفة أمينة الجيب لم نعلم لها خمعا
في من رماها وكنتم معشرا أفكا في سئ القول من لفظ الخنى شرعا
فأنزل الله وحيا في براءتها وبين عوف وبين الله ما صنعا
فإن أعش أجز عوفا من مقالته شر الجزاء بما ألفيته تبعا
-حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب المقريء بواسط ، حَدَّثنا محمد بن خالد بن عبد الله المزني ، حَدَّثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان ، عَن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة زوج النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ حين قال أهل الإفك مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ قَالَ فكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ قالت عائشة كان رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهم خرج سهمها أخرجها معه قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها بسهمي فخرجت مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ بعد ما أنزل الحجاب فذكر بعض حديث الإفك وقال فيه فخرجت معي أم مسطح قِبَلَ الْمَنَاصِعِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بنت صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا ؟ فذكر بعض حديث الإفك أيضا وقال فيه فلما أنزل الله براءتي قال أبو بكر الصديق ، وهُو ينفق على مسطح