فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1873

أئتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولا له يارسول الله قد بلغنا ما ترى من السن وأحببنا أن نتزوج وأنت يارسول الله أبر الناس وأوصلهم وليس عند أبيونا ما ينقدان عنا فاستعملنا يارسول الله على الصدقات فلنؤدي إليك ما يؤدي العمال ولنصب ما كان فيها من مرفق قال فأتى على بن أبي طالب ونحن على تلك الحال فقال لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا والله لا يستعمل منكم أحدا على الصدقة فقال له ربيعة بن الحارث هذا من حسدك وقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نحسدك عليه فألقى رداءه ثم اضطجع ثم قال أنا أبو حسن القوم والله لا أريم مكاني هذا حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد المطلب انطلقت أنا والفضل حتى نوافي صلاة الظهر قد قامت فصلينا مع الناس ثم أسرعت أنا و الفضل إلى باب حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وَهُو يومئذ عند زينب بنت جحش فقمنا بالباب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بأذني وأذن الفضل ثم قال أخرجا ما تضرران ثم دخل فأذن لي وللفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت