فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 526

فأمنهم جميعا، وكان مقتل ليلى في السادس من صفر سنة تسع وثلاثمائة، ولما رجع ما كان بن كاكى 53 من هذه الهزيمة تولى الأمور 54 واستقر في طبرستان، وجعل الخطبة لأبناء حسن بن على الأطروش في جرجان وطبرستان والرى، وحينما وصل الخبر إلى الأمير سعيد نصر بن أحمد أمر أن يستدعى محمد بن المظفر أمير نيشاپور ماكان بن كاكى، وأن يدخل السرور على قلبه، وأن يعقد معه العهود، فقصد (ماكان) نيشاپور، بعد وصوله إلى طبرستان، ونقض العهد. وكان الصعلوك أمير الرى على وفاق مع أمير نيشاپور بكر بن محمد بن اليسع، ولما سمع ماكان بأخبار هذا الوفاق لم يستطع القدوم، فخرج أسفار بن شيرويه ومردآويز 55 56 ووشمگير بن زيار الذين كانوا في جيش ماكان، واستولى على جرجان وطبرستان.

القاهر بالله

و هو أبو منصور محمد بن أحمد المعتضد، حينما تولى الخلافة قبض على حمى أخيه، وطالبه بالمال، وصلبه حتى مات. وسمل عين ابن المكتفى، وأرسل عهد خراسان إلى الأمير سعيد بن نصر بن أحمد بصحبة عباس بن شفيق.

ثم اجتمع الحشم وخلعوا القاهر في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وفى عهده أعطى الأمير سعيد قيادة جيوش خراسان إلى محمد بن المظفر.

و رجع ماكان بن كاكى من بلاد الديلم وقدم إلى محمد بن المظفر بسبعة أشخاص فأرسل إليه الدواب والسلاح والدراهم، ثم قصد مرداويز محمدا، فترك محمد جرجان، ورجع إلى نيشاپور، وكان لمرداويز كاتب يدعى: مطرف بن محمد. فاتفق محمد ابن عبد الله البلعمى مع مطرف بن محمد هذا وضمن مطرف أن يغير قائد الجيوش، وعلم مرداويز، فقبض على مطرف، واستولى على كل أمواله، وأخيرا قتله، ولم يصلوا إلى مقصودهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت