بر الوالدين والإحسان إليهما واجب وقد جعل الله سبحانه حقهما بعد حقه فقال تعالى: { وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا } [ سورة النساء: آية 36 ] . وفي برهما أجر عظيم وهو سبب لدخول الجنة . وعقوقهما كبيرة من كبائر الذنوب، بل هو من الموبقات، ومن علم عن شخص أنه يعق والديه أو أحدهما وجبت عليه مناصحته، لأن هذا من إنكار المنكر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة ) [ رواه الإمام مسلم في"صحيحه" ( 1/74 ) ، من حديث تميم الداري رضي الله عنه ] . والله الموفق .
272 ـ تراودني فكرة غريبة عن أمر المأثورات والأدعية فكثيرًا ما تطالعنا الكتب المختصة بالأدعية بأن ( من قرأ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم صباحًا ومساءً كل يوم سبع مرات كفاه الله عز وجل ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة ) ، وفي الحديث الشريف: ( اللهم إني عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك - إلى قوله - أسألك أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ) [ رواه الإمام البخاري في"صحيحه" ( 7/150 ) من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه ] . أو ( من قرأ سورة يس تزوج إن كان أعزب ) [ لم أجده ] ، وأدعية كثيرة أخرى منها نصوص قرآنية كريمة ومنها أحاديث نبوية شريفة .
وسؤالي هو أنني أردد تلك الأدعية باستمرار ودائمًا ومواظب على الصلوات الخمس في أوقاتها ولكني لا ألمس تأثيرًا لاستجابة تلك الأدعية، فما المعنى الحقيقي ولماذا لا أحس باستجابة لها ؟