أولا:- الصفات المطلوبة شرعا حتى نكون أهلا لتوفيق الله:
1-الإخلاص لله تعالى وحسن النية
بأن يستشعر المعلم قول الله سبحانه: ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم { إنها أمانة ويوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها وأدى الذي عليه فيها } ، وقول سلمان رضي الله عنه: { اتق الله عند همك إذا هممت ، وحكمك إذا حكمت ، ويدك إذا قسمت } ، فحاور نفسه دائمًا: ماذا قلت لهم ، ماذا قومت من سلوكهم ، ماذا أفدتهم ، ما مدى تأثيري عليهم هل نجحت في تحبيبهم في الخير؟ أم كنت على أنفسهم عونًا للشيطان ؟ هذا الشعور لو سيطر على إحساس المعلم ، وألهب مشاعره ، سيدفعه إلى بذل المزيد ، واقتراح الجديد ، والنهوض بطلابه في مسيرة حفظهم لكلام ربهم وقبل هذا كله لماذا تقوم بهذا الدور ؟ فيكون الجواب من القلب طلبا لرضا الله تعالى .
2-القدوة الصالحة: فالمعلم قدوة صالحة لطلابه فلا يُرى منه ما يشين ولا يُسمع منه ما يُعاب ، فنظر طلابه مُسلّطٌ عليه فإياه إياه أن يقع منه ما يُضعف صورته في أعين طلبته .