( أيها المربي الفاضل: هذه رسالة شكر وعتاب.. فلا تتصور كم كان أثر الشريط الذي أحضره أخي الأصغر ..نعم لقد قلب هذا الشريط حياة أسرة بأكملها .. أسرة لا هم لها إلا التمتع بملذات الحياة .فوالدنا ترك لنا الحبل على الغارب .. وأمي لا تعرف عن دينها شيئا فكانت حياتنا بعيدة عن منهج الله..الصلاة هي آخر ما نفكر في ..فلم تكن يومًا موضوعًا يطرح في بيتنا فلم نؤمر بها فضلًا عن أن نضرب على تركها !! هذه حياتنا .. لهو وعبث .. نلهث خلف مغريات الدنيا .. الأولاد خلف الفن والرياضة والسفر .. أما نحن البنات فلا هم لنا إلا الأسواق وتتبع الموضات ومتابعة المسلسلات والأفلام .. وحتى المباريات !!ولكني أعرف من نفسي أن هناك فراغًا روحيًا قاتلًا أحمله .. هناك ضنك أعيشه ..ورغم أني جامعية وفي كلية علمية .. ومتفوقة في دراستي إلا أن السعادة الحقيقية كانت مفقودة تمامًا في حياتي .. حتى جاء مساء الأربعاء الماضي ..فأعطاني أخي - الطالب لديكم - شريطًا شدني عنوانه: السعادة بين الوهم والحقيقة !!!