وابن عون، أسهل علي من خلافي أحمد بن حنبل. ثم قال: إن عبد الرحمن ابن عوف قال: بلينا بفتنة الضراء فصبرنا، وبلينا بفتنة السراء فلم نصبر، وأبو عبد الله بلي بالفتنتين جميعًا فصبر.
أخبرنا أبو طاهر السلفي في كتابه، أخبرنا محمد بن علي الفراء، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن محمد الصوفي، حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن علي البرذعي، حدثني معمر بن عبد الله البزار، قال: سمعت أبا بكر القسطاني يقول: كنت بالبصرة وقد أصبح الناس والسماء صاحبية، وإذا بغبرة وعجاج، وريح وظلمة، وسواد الشمس، وكأنه يسفى علينا التراب سفيًا، فدخلنا إلى الفسوي وقلنا: ما ترى هذا اليوم؟ قال: ترى ما أحدث ببغداد أو أمير المؤمنين؟! فما لبثنا إلا يعني قليلًا، حتى جاءنا أن أحمد بن حنبل ضرب سبعة عشر سوطًا على أن يقول: القرآن مخلوق. فأبى ذلك.
أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا عبد الملك الكروخي، أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم السرخسي، أخبرنا أحمد بن أبي عمران، أخبرنا أبو علي الحسين بن جعفر الخطيب، قال: سمعت هارون بن عبد الرحمن يقول: سمعت تميم بن بهلول الرازي، قال: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: قلت لأحمد بن حنبل: كيف تخلصت من سيف المعتصم وسوط الواثق؟ فقال: لو وضع الصدق على جرح لبرأ.
أخبرنا أحمد بن أبي نعيم، أخبرنا أبو محمد حمزة بن العباس العلوي، أخبرنا أحمد بن الفضل الباطرقاني، أخبرنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن أحمد ابن عبد الوهاب، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر العبدي، حدثنا نصر، حدثني محمد بن مخلد، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الكوفي، قال: سمعت إبراهيم بن خرزاذ، قال: رأى جار لنا رؤيا: كأن ملكًا نزل من السماء ومعه