الصفحة 77 من 114

سبعة تيجان، فأول من توج من الدنيا أحمد بن حنبل قال: ثم بدأ بصدقة فتوجه. قال لي أحمد بن محمد: فحدثت بالرؤيا صدقة بن إبراهيم فقص علي رؤيا، قال: رئي لصاحب الرؤيا رؤيا: كأن النبي صلى الله عليه وسلم واقف عند الجسر الثاني، وأول من صافحه وعانقه أحمد بن حنبل.

أخبرنا أبو طاهر السلفي في كتابه، أخبرنا الحافظ أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد البرداني، حدثنا أبي غير مرة، قال: سمعت الشيخ أبا الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث التميمي، قال: سمعت عمي أبا الأزهر يقول: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقلت له: يا رسول الله، علمني شيئًا أرد هؤلاء المخالفين. فقال لي: اقبل ما يقول لك هذا، فمددت عيني فإذا أنا بأحمد بن حنبل قائمًا بين يديه.

سألت رزق الله بن عبد الوهاب عن اسم أبي الأزهر فقال: كان اسمه حمادًا.

أخبرنا أحمد بن عبيد الله، أخبرنا حمزة بن العباس العلوي، أخبرنا أحمد ابن الفضل الباطرقاني، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر العبدي، حدثنا أبو بكر بن بحر، حدثني جعفر بن حميد الطوابيقي من الدور حدثني حسين بن مهرويه الخلال، قال: سمعت يعقوب ابن أخي معروف، يقول: رأيت في المنام كأن بشر بن الحارث ومعروفًا جالسان على قارعة الطريق، فسلمت عليهما وقلت لهما: ما أقعدكما في هذا الموضع؟ فقالا: ننتظر أمير المؤمنين. فقلت في نفسي: هذان زاهدا هذه المدينة، ما لهما ولأمير المؤمنين؟! فبينما أنا كذلك إذ نظرت إلى أعلام قد بدت وأحمد بن حنبل أمام القوم، فوثب إليه بشر فانكب عليه ليقبله، فقال أحمد: مه، لا يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت