الصفحة 78 من 114

أبا نصر، هذا من فعل الأعاجم. فقالا له: بما نلت هذا يا أبا عبد الله؟ قال: بصبري على هؤلاء، بصبري على هؤلاء القوم.

أخبرنا أبو طاهر السلفي بالإسكندرية، أخبرنا أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف. وأخبرنا أبو طالب المبارك بن علي بن محمد ابن خضير الصيرفي ببغداد، أخبرنا عبد القادر بن محمد، قالا: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مردك البرذعي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا محمد بن مسلم، حدثنا أبو عبد الله الطهراني، عن الحسن بن عيسى، عن أخي أبي عقيل يعني القزويني ثم سمعته من الحسن بن عيسى، ثم لقيت أخا أبي عقيل فسمعت منه، قال: رأيت شابًا توفي بقزوين في النوم، فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي، قلت: غفر لك؟! قال: نعم، تعجب! ولفلان ولفلان، فقلت: مالي أراك مستعجلًا؟ قال: لأن أهل السموات من السماء السابعة إلى سماء الدنيا اشتغلوا بعقد الألوية لاستقبال أحمد بن حنبل، وأنا أريد استقباله، وكان توفي أحمد بن حنبل تلك الأيام.

أخبرنا عبد المغيث بن زهير بن زهير الحربي البغدادي بها، أخبرنا القاضي الإمام أبو الحسين محمد بن محمد الفراء، أنبأنا الوالد السعيد، أخبرنا إبراهيم، قال: وجدت بخط أبي: أخبرنا عبد العزيز الحربي، قال: سمعت أبا الفرج الهندباني، سمعت أبا بكر المروذي يقول: جاء يحيى بن معين فدخل على أحمد بن حنبل وهو مريض فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام، وكان أحمد قد حلف بالعهد أن لا يكلم أحدًا ممن أجاب حتى يلقى الله عز وجل، فما زال يعتذر ويقول: حديث عمار، وقال الله تعالى: {إلا من أكره وقلبه مطمئنٌ بالإيمان} ، وقلب أحمد وجهه إلى الجانب الآخر، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت