الصفحة 90 من 114

ابن هانئ، فقال: ما حدثني أبي بها.

أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن البغدادي وغيره، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا محمد بن الفرج بن علي البزاز، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، حدثنا جعفر بن شعيب الشاشي، حدثني محمد بن يوسف الشاشي، حدثني إبراهيم بن متة، قال: سمعت طاهر بن خلف يقول: سمعت محمد بن الواثق الذي كان يقال له: المهتدي بالله يقول: كان أبي إذا أراد أن يقتل رجلًا أحضرنا ذلك المجلس، فأتي بشيخ مخضوب مقيد. فقال أبي: ائذنوا لأبي عبد الله وأصحابه يعني ابن أبي دؤاد قال: فأدخل الشيخ، فقال: السلام عليكم يا أمير المؤمنين، فقال: لا سلم الله عليك؛ فقال: يا أمير المؤمنين، بئس ما أدبك مؤدبك، قال الله تعالى: {وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها أو ردوها} والله ما حييتني بها ولا بأحسن منها. فقال ابن أبي دؤاد: يا أمير المؤمنين، الرجل متكلم، فقال له: كلمه. فقال: يا شيخ، ما تقول في القرآن؟ فقال الشيخ: لم تنصفني ولي السؤال، فقال له: سل. فقال له الشيخ: ما تقول في القرآن؟ فقال: مخلوق. قال: هذا شيء علمه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والخلفاء الراشدون، أم شيء لم يعلموه؟ فقال: شيء لم يعلموه فقال: سبحان الله! شيء لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان ولا علي، ولا الخلفاء الراشدون، علمته أنت؟! قال: فخجل. فقال: أقلني، فقال: المسألة بحالها، قال: نعم. قال: ما تقول في القرآن؟ فقال مخلوق. قال: فقال: هذا شيء علمه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر، وعمر وعثمان، وعلي، والخلفاء الراشدون، أم لم يعلموه؟ قال: علموه ولم يدعوا الناس إليه. قال: أفلا وسعك ما وسعهم؟ قال: ثم قام أبي فدخل مجلس الخلوة واستلقى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت