فهرس الكتاب
(س) ومنه حديث الزكاة .
وفي حديث جابر .
ومنه حديث عبد اللّه .
ومنه حديث المُزارَعة أي أعِرْه أرضك للزرَاعة، اسْتعاره للأرض من الظهْر.
(ه) وفي حديث عبد اللّه بن أُنَيْس أي بِئر من آبارِها.
(س) ومنه حديث عثمان أي بئر، وقيل: هي القليلة الماء.
ومنه حديث مُحَيِّصَة والفقير أيضا: فَمُ القَناة، وفقير النخلة: حُفْرة تُحْفَر للفَسِيلة إذا حُوّلت لتُغْرَس فيها.
(س) ومنه الحديث أي احْفِرْ لها موضعًا تُغْرَس فيه، واسم تلك الحُفْرة: فُقْرَة وفَقِير.
(ه) وفي حديث عائشة القُتَيْبي: الفِقَر بالكسر: جمع فِقْرة، وهي خَرَزات الظَّهْر، ضَرَبَتْها مثلا لما ارْتُكِبَ منه، لأنَّها موضع الرُّكوب، أرادت أنهم انْتَهَكوا فيه أربع حُرَم: حُرْمة البَلَد، وحُرْمة الخِلافة، وحُرْمة الشهر، وحُرْمة الصُّحْبة والصِّهْر. وقال الأزهري: هي الفُقَر بالضم أيضا جَمْع فُقْرة، وهي الأمر العظيم الشِّنيع.
(ه) ومنه الحديث الآخر حُرْمة الشَّهْر الحرام، وحُرْمة البَلد الحرام، وحُرْمة الخِلافة.
[ه] ومنه حديث الشَّعْبِيّ هي الأمور العِظام، جمع فُقْرة بالضم. ومن المكسور الأوّل (س) حديث زيد بن ثابت يعني خَرَز الظَّهْر.
(س) وفيه أي فِقَر.
(س) وفي حديث عمر أي الدَّواهي، واحِدتُها فاقِرَة، كأنها تَحْطِم فَقَار الظَّهْر، كما يُقال: قاصِمَة الظَّهر.
(س) وفي حديث معاوية، أنه أنشد:
لَمالُ المَرء يُصْلِحُه فيُغْنِي * مَفاقرِةُ أعَفُّ من القُنوِع (البيت للشماخ بن ضرار. ديوانه ص 56 بشرح الشنقيطي. القاهرة 1327 ه)
المَفاقِر: جَمْع فَقْر على غير قِياس، كالمَشابه والمَلامِح. ويجوز أن يكون جمع مَفْقَر، مصدر أفْقَره؛ أو جَمْع مُفْقِر.
(ه) وفي حديث سعد أي شَقٍّ وحَزٍّ كان في أنْفه.
(ه) وفيه لأنه كان فيه حُفَرٌ صِغارٌ حِسان. والمُفَقَّر من السّيوف: الذي فيه حُزُوز مطْمَئنة.
وفي حديث الإيلاء فسَّره في الحديث بأنه جِذْع يُرْقَى عليه إلى غُرْفة: أي جُعلَ فيه كالدَّرَج يُصْعَد عليها ويُنْزل. والمعروف بالنون: أي مَنْقور.
(ه) وفي حديث عمر، وذكر امرأ القيس فقال أي فتَح عن مَعانٍ غامِضَة.
وفي حديث القَدَر هكذا جاء في رواية بتقديم الفاء على القاف، والمشهور بالعكس. قال بعضُ المتأخِّرين: هي عندي أصحُّ الروايات وألْيَقُها بالمعنى. يعني أنهم يَسْتخرِجون غامِضَه ويَفْتَحون مُغْلقَه. وأصلُه من فَقَرْتُ البئر إذا حَفْرَتها لاسْتِخْراج مائها، فلما كان القَدَرِيَّة بهذه الصِّفَة من البحث والتَّتَبُّع لاسْتخراج المعاني الغامِضة بدقائق التأويلات وَصَفهم بذلك.
(ه) وفي حديث الوليد بن يزيد بن عبد الملك أي أمْكَن الصَّيدُ مِن فَقَار لِرامِيه، وأراد أن عَمَّه مَسْلَمة كان كثير الغَزْو يَحْمِي بَيْضة الإسلام، ويَتولَّى سِدادَ الثُّغور: