الصفحة 3727 من 15232

فيطهرك الله به ويطيب لك مالك وتقر بالبعث بعد الموت وبالجنة والنار قال: يا بن عبد المطلب فإن أنا فعلت هذا فما لي؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وذلك جزاء من تزكى قال: يا ابن عبد المطلب هل مع هذا من الدنيا شيء؟ فإنه يعجبنا الوطأة في العيش؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم النصر والتمكين في البلاد قال: فأجاب العامري وأناب

الراوي: شداد بن أوس المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/ 16

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

12 -عن الجارود أنه أخذ هذه النسخة عهد العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الأمي، القرشي الهاشمي، رسول الله ونبيه إلى خلقه كافة للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين، عهدا عهده إليهم اتقوا الله أيها المسلمون ما استطعتم، فإني قد بعثت عليكم العلاء بن الحضرمي، وأمرته أن يتقي الله وحده لا شريك له، ويلين لكم الجناح، ويحسن فيكم السيرة بالحق، ويحكم بينكم وبين من لقي من الناس بما أنزل الله عز وجل في كتابه من العدل، وأمرتكم بطاعته إذا فعل ذلك، وقسم فينا، واسترحم فرحم فاسمعوا له وأطيعوا وأحسنوا مؤازرته ومعاونته، فإن لي عليكم من الحق طاعة وحقا عظيما لا تقدرونه كل قدره، ولا يبلغ القول كنه حق عظمة الله، وحق رسوله، وكما أن لله ورسوله على الناس عامة وعليكم خاصة حقا واجبا بطاعته، والوفاء بعهده، ورضي الله عمن اعتصم بالطاعة، وعظم حق أهلها وحق ولائها كذلك للمسلمين علي، ولائهم حقا واجبا وطاعة، فإن في الطاعة دركا لكل خير يبتغى، ونجاة من كل شر يتقى، وأنا أشهد الله على من وليته شيئا من أمور المسلمين قليلا، وكثيرا فلم يعدل فيهم فلا طاعة له، وهو خليع مما وليته، وقد للذين معه من المسلمين أيمانهم وعهدهم وذمتهم، فليستخيروا الله عند ذلك، ثم ليستعملوا عليهم أفضلهم في أنفسهم، ألا وإن أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة فخالد بن الوليد سيف الله خلف فيهم، العلاء بن الحضرمي فاسمعوا له وأطيعوا ما عرفتم أنه على الحق حتى يخالف الحق إلى غيره، فسيروا على بركة الله، وعونه، ونصره، وعافيته، ورشده، وتوفيقه، فمن لقيتم من الناس فادعوهم إلى كتاب الله المنزل، وسنة رسوله، وإحلال ما أحل الله لهم في كتابه، وتحريم ما حرم الله عليهم في كتابه، وأن يخلعوا الأنداد، ويتبرؤوا من الشرك والكفر وأن يكفروا بعبادة الطاغوت واللات والعزى، وأن يتركوا عبادة عيسى بن مريم، وعزير بن حروة والملائكة، والشمس والقمر والنيران وكل شيء يتخذ ضدا من دون الله، وأن يتولوا الله ورسوله، وأن يتبرؤوا ممن برئ الله ورسوله منه، فإذا فعلوا ذلك، وأقروا به، ودخلوا في الولاية فبينوا لهم عند ذلك ما في كتاب الله الذي تدعونهم إليه، وأنه كتاب الله المنزل مع الروح الأمين، على صفوته من العالمين محمد بن عبد الله، ورسوله ونبيه وحبيبه أرسله رحمة للعالمين عامة، الأبيض منهم والأسود، والإنس والجن كتاب فيه نبأ كل شيء كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم ليكون حاجزا بين الناس، يحجز الله به بعضهم عن بعض، وإعراض بعضهم عن بعض، وهو كتاب الله مهيمنا على الكتب مصدقا لما فيها من التوراة والإنجيل والزبور، يخبركم الله فيه ما كان قبلكم مما قد فاتكم دركه في آبائكم الأولين الذين منهم رسل الله وأنبيائه، كيف كان جوابهم ثم لرسلهم، وكيف تصديقهم بآيات الله، وكيف كان تكذيبهم بآيات الله، فأخبر الله عز وجل في كتابه هذا أنسابهم وأعمالهم، وأعمال من هلك منهم بذنبه ليجتنبوا ذلك أن يعملوا بمثله كي لا يحق عليهم في كتاب الله من عقاب الله وسخطه ونقمته مثل الذي حل عليهم من سوء أعمالهم وتهاونهم بأمر الله، وأخبركم في كتابه هذا بأعمال من نجا ممن كان قبلكم، لكي تعملوا بمثل أعمالهم، يبين لكم في كتابه هذا شأن ذلك كله رحمة منه لكم وشفقة من ربكم عليكم، وهو هدى من الضلالة، وتبيان من العمى، وإقالة من العثرة، ونجاة من الفتنة، ونور من الظلمة، وشفاء عند الأحداث ... وعصمة من الهلكة، ورشد من الغواية، وأمان من النفس ومفازة من الدنيا والآخرة، فيه دينكم، فإذا عرضتم هذا عليهم فأقروا لكم به الولاية فاعرضوا عليهم عند ذلك الإسلام، والإسلام الصلوات الخمس وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان، والغسل من الجنابة، والطهور قبل الصلاة، وبر الوالدين، وصلة الرحم المسلمة، وحسن صحبة الوالدين المشركين، فإذا فعلوا ذلك فقد أسلموا، فادعوهم من بعد ذلك إلى الإيمان، وأنصبوا لهم شرائعه ومعالمه ومعالم الإيمان شهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به محمد الحق، وأن ما سواه الباطل، والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه واليوم الآخر، والإيمان بما بين يديه وما خلفه من التوراة والإنجيل والزبور، والإيمان بالبينات والحساب، والجنة والنار، والموت والحياة، والإيمان لله ولرسوله وللمؤمنين كافة، فإذا فعلوا ذلك وأقروا به فهم مسلمون مؤمنون، ثم تدلوهم بعد ذلك على الإحسان، وعلموهم أن الإحسان أن يحسنوا فيما بينهم وبين الله في أداء الأمانة، وعهده الذي عهده إلى رسله، وعهد رسله إلى خلقه وأئمة المؤمنين والتسليم وسلامة المسلمين من كل غائلة لسان وأن يبتغوا لبقية للمسلمين كما يبتغي المرء لنفسه والتصديق بمواعيد الرب ولقاءه , ومعاينته والوداع من الدنيا في كل ساعة والمحاسبة للنفس عند استيفاء كل يوم وليلة وتزود من الليل والنهار، والتعاهد لما فرض الله تأديته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت