فهرس الكتاب
6 -كان يعطي عمر العطاء، فيقول: يا رسول الله! أعطيه من هو أفقر إليه مني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذه فتموله، أو تصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 7/ 619
خلاصة حكم المحدث: صحيح
7 -كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه مني فقال: خذه فإما أن تموله وإما أن تصدق به وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/ 143
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
من يحرم عليه السؤال
1 -ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. وقال: إن الشمس تدنو يوم القيامة، حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم. وزاد عبد الله: حدثني الليث: حدثني ابن أبي جعفر: فيشفع ليقضي بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا، يحمده أهل الجمع كلهم.
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1474
خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال: قال معلى حدثنا وهيب عن النعمان بن راشد عن عبدالله بن مسلم أخي الزهري عن حمزة سمع بان عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة
2 -ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1040
خلاصة حكم المحدث: صحيح
3 -ما يزال الرجل يسأل , حتى يأتي يوم القيامة , ليس في وجهه مزعة لحم _ وقال _ إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبيناهم كذلك استغاثوا بآدم , فيقول: لست صاحب ذلك و ثم بموسى , فيقول كذلك , ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم فيشفع بين الخلق , فيمشي , يأخذ بحلقة الجنة فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 727/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
4 -ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم، وقال: إن الشمس تدنو، حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم - عليه السلام - فيقول: لست بصاحب ذلك، ثم بموسى فيقول كذلك، ثم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فيشفع ليقضي بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 597/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]