فهرس الكتاب
5 -لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم وقال إن الشمس يوم القيامة تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم صلى الله عليه وسلم فيقول لست بصاحب ذاك ثم موسى صلى الله عليه وسلم فيقول كذلك ثم محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع فيقضي الله بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/ 374
خلاصة حكم المحدث: [فيه] مطلب بن شعيب عن عبد الله بن صالح وكلاهما قد وثق على ضعف فيه وبقية رجاله رجال الصحيح
6 -ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة و ليس في وجهه مزعة لحم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: مشكلة الفقر - الصفحة أو الرقم: 40
خلاصة حكم المحدث: صحيح
7 -ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة، و ليس في وجهه مزعة لحم
الراوي: عبدالله بن عمر و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5816
خلاصة حكم المحدث: صحيح
8 -ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة من لحم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2584
خلاصة حكم المحدث: صحيح
9 -عن سلامة العجلي قال جاء ابن أخت لي من البادية يقال له قدامة فقال لي ابن أختي أحب أن ألقى سلمان فأسلم عليه فخرجنا إليه فوجدناه بالمدائن وهو يومئذ على عشرين ألفا فوجدناه على سرير يسق حوضا فسلمنا عليه قلت يا أبا عبد الله هذا ابن أخت لي قدم من البادية فأحب أن يسلم عليك فقال وعليه السلام ورحمة الله قلت يزعم أنه يحبك قال أحبه الله قال فتحدثنا وقلنا له يا أبا عبد الله ألا تحدثنا عن أصلك وممن أنت قال أما أصلي وممن أنا فأنا من رامهرمز كنا قوما مجوسا فأتى رجل نصراني من أهل الجزيرة وكان يمر بنا فينزل فينا واتخذ فينا ديرا وكنت في كتاب الفارسية وكان لا يزال غلام معي في الكتاب يجيء مضروبا ويبكي قد ضربه أبواه فقلت له يوما ما يبكيك قال يضربني أبواي قال ولم يضرباك قال آتي هذا الدير فإذا علما ذلك ضرباني وأنت لو أتيته لسمعت منه حديثا عجبا قلت اذهب بي معك فأتيناه فحدثنا عن بدء الخلق خلق السماوات والأرض وعن الجنة والنار قال فحدثنا حديثا عجبا قال وكنت أختلف إليه معه قال ففطن غلمان من الكتاب فجعلوا يجيئون معنا فلما رأى ذلك أهل القرية أتوه فقالوا له يا هذا إنك قد جاورتنا فلم نر من جوارك إلا الحسن وإنا نرى غلماننا يختلفون إليك وإنا نخاف أن تفتنهم علينا اخرج عنا قال نعم قال لذلك الغلام الذي يأتيه اذهب معي قال لا أستطيع ذلك قد علمت سنة أبوي علي قلت لكني أخرج معك وكنت يتيما لا أب لي فخرجت معه فأخذنا جبل رامهرمز فجعلنا نمشي ونتوكل ونأكل من ثمر الشجر حتى قدمنا الجزيرة فقدمنا نصيبين فقال لي صاحبي يا سلمان إن قوما هاهنا هم عباد أهل الأرض وأنا أحب أن ألقاهم قال فجئناهم يوم الأحد وقد اجتمعوا فسلم عليهم صاحبي فحيوه وبشوا له قالوا أين كانت غيبتك قال كنت في إخوان لي من قبل فارس فتحدثنا ما تحدثنا ثم قال لي صاحبي قم يا سلمان انطلق فقلت دعني مع هؤلاء قال إنك لا تطيق ما يطيق هؤلاء يصومون من الأحد إلى الأحد ولا ينامون هذا الليل وإذا فيهم رجل من أبناء الملوك ترك الملك ودخل في العبادة فكنت فيهم حتى إذا أمسينا قال الرجل الذي من أبناء الملوك ما هذا الغلام يضيعوه ليأخذه رجل منكم قالوا خذه أنت قالوا يا سلمان هذا خبز وهذا أدم فكل إذا غربت وصم إذا نشطت وصل ما بدا لك ونم إذا كسلت ثم دخل في صلاته فلم يكلمني إلا ذاك ولم ينظر إلي فأخذني الغم تلك السبعة الأيام لا يكلمني أحد حتى كان الأحد فانصرف إلي فذهبنا إلى مكانهم الذي كانوا يجتمعون قال وهم يجتمعون كل أحد يفطرون فيه فيلقى بعضهم بعضا فيسلم بعضهم علي ثم لا يلتفتون إلى مثله قال فرجعت إلى منزلنا فقال لي مثل ما قال لي أول مرة هذا خبز وأدم فكل منه إذا غربت وصم إذا نشطت وصل ما بدا لك ونم إذا كسلت ثم دخل في صلاته فلم يلتفت إلي ولم يكلمني إلى الأحد الآخر فأخذني غم وحدثت نفسي بالفرار ثم دخل في صلاته فقلت أصبر أحدين أو ثلاثة فلما كان الأحد رجعنا إليهم فاجتمعوا فقال لهم إني أريد بيت المقدس فقالوا له وما تريد إلى