فهرس الكتاب
الضعيف الناصح لله ولرسوله والمريض والفقير إلى رسول الله وقالوا هذا أمر لا رخصة فيه وفي المنافقين ذنوب مستورة لم تظهر حتى كان بعد ذلك وتخلف رجال غير مستيقنين ولا ذوي علة ونزلت هذه السورة بالتبيان والتفصيل في شأن رسول الله ينظر هنا بمن اتبعه بلغ تبوك فبعث منها علقمة بن مجزز المدلجي إلى فلسطين وبعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل فقال أسرع لعلك أن تجده خارجا يتقنص فتأخذه فوجده فأخذه وأرجف المنافقون في المدينة بكل خبر سوء فإذا بلغهم أن المسلمين أصابهم جهد وبلاء تباشروا به فرحوا وقالوا قد كنا نعلم ذلك ونحذر منه وإذا أخبروا بسلامة منهم وخير أصابوه حزنوا وعرف ذلك منهم كل عدو لهم بالمدينة فلم يبق أحد من المنافقين أعرابي ولا غيره إلا استخف بعمل خبيث ومنزلة خبيثة واستعلن ولم يبق ذو علة إلا هو ينتظر الفرج فيما ينزل الله في كتابه ولم تزل سورة براءة تنزل حتى ظن المؤمنون الظنون وأشفقوا أن لا تفلت منهم كبير أحد أذنب في شأن التوبة قط ذنبا إلا أنزل فيه أمر بلاء حتى انقضت وقد وقع كل عامل تبيان منزله من الهدى والضلالة ... عبد الله بن عباس ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... 617 ... 2: 28 ... ابن عساكر الدمشقي ... 571
300 ... إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك فقال نعم وكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ... علي بن أبي طالب ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... 855 ... 3: 41 ... ابن عساكر الدمشقي ... 571
301 ... إن ولد لي بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال نعم فسماني محمدا وكناني بأبي القاسم وكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب ... علي بن أبي طالب ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... 856 ... 3: 41 ... ابن عساكر الدمشقي ... 571
302 ... من قبل الرخصة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبلها ومن صام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صام ... عبد الله بن عباس ... الطبقات الكبرى لابن سعد ... 1735 ... 2: 318 ... محمد بن سعد الزهري ... 230
303 ... هي رخصة من الله فمن شاء أخذ بها فحسن ومن أحب أن