الصفحة 5418 من 15232

الضعيف الناصح لله ولرسوله والمريض والفقير إلى رسول الله وقالوا هذا أمر لا رخصة فيه وفي المنافقين ذنوب مستورة لم تظهر حتى كان بعد ذلك وتخلف رجال غير مستيقنين ولا ذوي علة ونزلت هذه السورة بالتبيان والتفصيل في شأن رسول الله ينظر هنا بمن اتبعه بلغ تبوك فبعث منها علقمة بن مجزز المدلجي إلى فلسطين وبعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل فقال أسرع لعلك أن تجده خارجا يتقنص فتأخذه فوجده فأخذه وأرجف المنافقون في المدينة بكل خبر سوء فإذا بلغهم أن المسلمين أصابهم جهد وبلاء تباشروا به فرحوا وقالوا قد كنا نعلم ذلك ونحذر منه وإذا أخبروا بسلامة منهم وخير أصابوه حزنوا وعرف ذلك منهم كل عدو لهم بالمدينة فلم يبق أحد من المنافقين أعرابي ولا غيره إلا استخف بعمل خبيث ومنزلة خبيثة واستعلن ولم يبق ذو علة إلا هو ينتظر الفرج فيما ينزل الله في كتابه ولم تزل سورة براءة تنزل حتى ظن المؤمنون الظنون وأشفقوا أن لا تفلت منهم كبير أحد أذنب في شأن التوبة قط ذنبا إلا أنزل فيه أمر بلاء حتى انقضت وقد وقع كل عامل تبيان منزله من الهدى والضلالة ... عبد الله بن عباس ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... 617 ... 2: 28 ... ابن عساكر الدمشقي ... 571

300 ... إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك فقال نعم وكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ... علي بن أبي طالب ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... 855 ... 3: 41 ... ابن عساكر الدمشقي ... 571

301 ... إن ولد لي بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال نعم فسماني محمدا وكناني بأبي القاسم وكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب ... علي بن أبي طالب ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... 856 ... 3: 41 ... ابن عساكر الدمشقي ... 571

302 ... من قبل الرخصة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبلها ومن صام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صام ... عبد الله بن عباس ... الطبقات الكبرى لابن سعد ... 1735 ... 2: 318 ... محمد بن سعد الزهري ... 230

303 ... هي رخصة من الله فمن شاء أخذ بها فحسن ومن أحب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت