فهرس الكتاب
هارون بن أبي حاتم، أنبأنا عبد الرحمن بن حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك قال: كل ما في القرآن فلولا فهوفهلا، إلا حرفين في يونس - فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها - يقول: فما كانت قرية، وقوله (فلولا أنه كان من المسبحين - وبهذا يتضح مراد الخليل، وهوأ، مراده لولا المقترنة بالفاء.
لوما بمنزلة لولا، قال تعالى - لوما تأتينا بالملائكة - وقال المالقي: لم ترد إلا للتحضيض.
ليت حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر ومعناه التمني. وقال التنوخي: إنها تفيد تأكيده.
ليس فعل جامد، ومن ثم ادعى قوم حرفيته، ومعناه نفي المضمون الجملة في الحال ونفي غيره بالقرينة. وقيل هي لنفي الحال وغيره، وقواه ابن الحاجب بقوله تعالى - ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم - فإنه نفي للمستقبل. قال ابن مالك وترد للنفي العام المستغرق المراد به الجنس كلا التبرئة وهومما يفعل عنه، وخرج عليه - ليس لهم طعام إلا من ضريع.
1 -أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنهما ليلة، فأخرها حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم. وكان ابن عمر: لا يبالي أقدمها أم أخرها، إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها، وكان يرقد قبلها. قال ابن جريج: قلت لعطاء، فقال سمعت ابن عباس يقول: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء، حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاة، قال عطاء: قال ابن عباس: فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه الآن، يقطر رأسه ماء، واضعا يده على رأسه، فقال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا. فاستثبت عطاء: كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه يده، كما أنبأه ابن عباس، فبدد لي عطاء أصابعه شيئا من تبديد، ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس، ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس، حتى مست إبهامه طرف الأذن، مما يلي الوجه على الصدغ وناحية اللحية، ولا يقصر ولا يبطش إلا كذلك، وقال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوا هكذا.
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 570
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
2 -لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلاف سرية. بمثل حديثهم. وبهذا الإسناد: والذي نفسي بيده! لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيى. بمثل حديث أبي زرعة عن أبي هريرة. وفي رواية: لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية