الله بك [1] .
وقالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: لما توجَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة، حمل أبو بكر معه جميع ماله ـ خمسة آلاف، أو ستة آلاف ـ فأتاني جدي أبو قحافة وقد عمي، فقال: إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه، فقلت: كلا، قد ترك لنا خيرًا كثيرًا، فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كوَّة البيت، وغطيت عليها بثوب، ثم أخذت بيده، ووضعتها على الثوب، فقلت: هذا تركه لنا، فقال: أما إذا ترك لكم هذا، فنعم.
وعن ابن إسحاق قال: حُدثتُ عن أسماء، قالت: أتى أبو جهل في نفر، فخرجت إليهم، فقالوا: أين أبوك؟
(1) الطبقات (2/ 178) ، وانظر: المرأة العربية (2/ 73، 74) .