قلت: لا أدري والله أين هو؟ فرفع أبو جهل يده، ولطم خدي لطمة خرَّ منها قرطي، ثم انصرفوا [1] .اهـ.
وخرجت أم أيمن مهاجرة، وليس معها زاد ولا ماء، فكادت تموت من العطش، فلما كان وقت الفطر ـ وكانت صائمة ـ سمعت حسًا على رأسها، فرفعته، فإذا دلو معلق، فشربت منه حتى رويت، وما عطشت بقية عمرها [2] .
آمنت أم كلثوم بنت عقبة ـ وهو سيد من سادات قريش ـ دون رجال بيتها، وفارقت خدرها، ومستقر أمنها ودَعَتِها، تحت جنح الليل، فريدة شريدة، تطوي بها
(1) سير أعلام النبلاء (2/ 290) .
(2) انظر: حلية الأولياء (2/ 76) ، الطبقات (8/ 162) .