الصفحة 16 من 110

لأُعْطِيَنَّهُ،وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ،وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ،يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ » رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [1] .

20-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ،وَفِي كُلٍّ الْخَيْرُ،فَاحْرِصْ عَلَى مَا تَنْتَفِعُ بِهِ،وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ،فَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُلْ:لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ:قُلْ:قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ،فَإِنَّ اللَّوَ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ"رواه مُسْلِمٌ [2] ."

21-عن مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ قَالَ:لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ:أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ،أَوْ،قَالَ:قُلْتُ:بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ،فَسَكَتَ،ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (6502 ) وانظر شرحعه مفصلا في كتابي (( الخلاصة في شرح حديث الولي ) )

(2) - صحيح ابن حبان - (13 / 29) (5722) وصحيح مسلم- المكنز - (17 / 208) (6945 )

الْقُوَّةُ مِنَ الْخِصَال الْفِطْرِيَّةِ يُودِعُهَا اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيُفَاضِل فِيهَا بَيْنَ النَّاسِ كَمَا يُفَاضِل بَيْنَهُمْ فِي الرِّزْقِ وَغَيْرِهِ مِنْ عَطَائِهِ ،وَهِيَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ وَفَضْلٌ كَبِيرٌ مِنَ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَ قَدْرَهَا وَأَحْسَنَ اسْتِعْمَالَهَا شُكْرًا لِلَّهِ عَلَيْهَا لأَِنَّهَا الأَْدَاةُ اللاَّزِمَةُ لِجَلْبِ الْخَيْرِ لِلأُْمَّةِ وَدَفْعِ الشَّرِّ عَنْهَا،وَإِزَالَةِ الْمُنْكَرِ،وَالأَْمْرِ بِالْمَعْرُوفِ،وَلِذَلِكَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَلِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَكُونُوا أَقْوِيَاءَ كَذَلِكَ .الموسوعة الفقهية الكويتية - (34 / 83)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت